31 يوليو، 2016

يحاصرني الغموض

يحاصرني الغموض

يحاصرني كصدمةٍ ... كلعبه طفلٍ مقطوعه اليدين
يتغذى على ساعات نومي...يطرق ثواني الساعه
الغموض..بحر المجهول الازرق..وحيدٌ على متن زورق

هل احارب المجهول ...هل اقدم وجبة غداء يائسةٍ للقرش...واترك المجذاف وحده
البوصله معطله ..لا نجوم..لا ضوء في نهايه الطريق..

اتغذى لحظات الانتظار....اتجرع غضب التوتر واستفرغه بالصراخ...

يحاصرني المجهول...يحاصرني سر الانتظار
جرعة مخدرٍ ..انتشي لحظه الفرح وانتظر الانكسار
هل هناك انكسار

جرعةُ مخدرٍ زائد...ام اتجرع المزيد...اانتشي
اارقص...ااصرخ...هل اجرب المزيد.....

متى علي ان اتوقف...هل يعرف المدمن على العشق
لحظة الوداع..

23 يوليو، 2016

لصوتك عبق الذكريات وحاضر الحيره ومستقبل الغموض

لصوتك عبق الذكريات وحيره الحاضر وغموض المستقبل

هناك بالبعيد اصدحي... فصدى صوتك يتغلغل البسفور ...يحلق فوق حطام تدمر... ينشر ظله فوق الام دمشق ...يخترق حدود الشمال... يغزوا شوارع عمان

تتحول الخريطه لميكروفون

ساعه السحر ... بين اوراق الدراسه والعمل
هناك يتسلل شذى الياسمين يلاحق صدى صوتك

قلبي ...عقلي..كلي
ينتفض يثور القلب على العقل كساعه انقلاب فاشل
تتلاحق الاحداث .. يتوتر التوتر...تنتقض المناقضات

هو الماضي الحاضر اللذي لا يغيب
انا الماضي المندثر...شريط الذكريات المهترأ

هي المتعلقه المستسلمه المنهزمه
انا المساند المحارب الخاسر

هو الخمرُ وانا السُكرُ وهي المترنحه

حبٌ مقطع الاوصال
حبٌ تائه لا ارض له
حبٌ مصابٌ بالانفصام

1 يوليو، 2016

إسألهم ما فعل الحب



إسألهم ما فعل الحب

سل النجوم العاليات خليلها وسل الكواكب
سل غيوم السماء مغرقها بالدموع السواكب
سل الجبال الشاهقات شاقها متخطيا العواقب
سل الخيال من بالخيال فعل العجائب
سل الدهر من جال المشارق والمغارب
ستيجيب في كل صوب وحدب حاز أعلى المراتب
وفي الحب تعثر بأول حجر وعاد منه  خائب
كسيَر القلبِ محطمٌ يلومه الأصحاب والأقارب
إن كان حالي بغريب فلا تعجبوا من  زمن الغرائب
ان كان الحب خطيئتي فأنا عنها غير تائب
وإن كان الخصم أفغير الحب خصمٌ غالب
ما بيدي سلاحٌ او حيلة  فأنّ لي ان أحارب
لوكان كأس الموت ورب الموت إني منه لشارب
سوداء العينين حبيبتي والبؤبؤ نجم ثاقب
 تجرع سهم عينيها لن تلوم ولن تعاتب
ان احبتك ملكت الجنان وصرت لدهر صاحب
وان قابلتك بالجفاء وعزلت عنك القلب بحاجب
متَّ حيا وقامت عليك النوادب
وغادر الجسد الروح وجمع الحقائب
وفي الظلام حجز تذكرة لا عودة لراكب
وفي دير اعتزلت الناس وغدوت راهب

بشير جمال الراعي
29/4/2005

عندما تتألم الرصاصة من جسد القتيل

 عندما تتألم الرصاصة من جسد القتيل 

لا تتألمي حبيبتي
- هل تتألمين حين أدعوكِ حبيبتي -
هل تألمكِ قصتي ؟!!
وأنا عن نفسي ماذا أقول ؟!!!
هل يؤلمكِ انك جزءٌ من حكايتي ؟!
هل يؤلمك أنك سوداء العيون؟؟!!
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
لا تتألمي حبيبتي
- هل تتألمين حين أقول حبيبتي -
سيدتي ... عن أي ألمٍ تتكلمين ؟ ؟ !!
الألمُ ها هنا بقلبي ...
والجرحُ كان لي وحدي ..
وطعنتُ السكين ...
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
لا تتألمي حبيبتي
- هل تتألمين إن أسميتك حبيبتي -
عن أيِّ ألمٍ تتحدثين ؟..!
إن أسميتك حبيبتي ..
فقد إصطفيتك عن نساء العالمين..
فكيف لي أن ادعك تتألمين...
إن آلمتكِ كتاباتي القديمهْ
فسأعتذرُ لكِ عن كلِّ الذي كتبتُ
من قصائد حزينةْ
عبرتُ لكِ فيها عن لحظات الإنهزام المريرةْ
ورسائل كتبت لك
في لحظةِ يأسٍ عليلة
عن كل كلمةٍ أزعجتكِ
مهما كانت تافهةً وصغيرة
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

لا تتألمي عصفورتي
- أتتالمين أيضاً حين تكونين عصفورتي -
كنت كالعصافير داخل جدران قلبي
تحلقين وتغردين على إيقاع نبضِ
لكنَّ الطبيعةَ غلبتني
وطبيعةُ عصافير الأرضِ
ان تكسر القشور التي إحتوتها
لتخرجَ من البيضِ
وحبيبتي نظرت إلى حطامِ قلبي
ودنما إهتمام .. تركته لتمضي
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
لا تتألمي مليكتي
- هل يؤلمكِ إن غدوتِ مليكتي -
:: ليلى :: يا مليكةَ قلبي ..
رفقاً بدمعٍ مجدليٍ
سارَ على وجنتي
كطفلٍ رضيعٍ
ينادي بكِ
رفقا بحالي إبتسمي
لا تتألمي أرجوكِ
ترفقي بحالي فمن
من يواس حداد وجهي
إن زال ضوء الإبتسامةِ من نورِ  وجهكِ
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
لا تتألمي فقط
- هل طلبي صعبٌ عزيزتي -
لا تتألمي :: ليلى ::
إن تحطم تحت قدميكِ قلبي
فأنا ألقيته إليكِ .... وطلبت منك المسيرْ
-( آهٍ عليكَ يا قلبي .. كأجزاءِ البلورِ
تحت قدميها .. حطامٌ كسيرْ...
أتلكَ التي كنت بحصن عينيها أسيرْ ) –
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
لا تتألمي حبيبتي
- هل تتألمين حين أقول حبيبتي -
إذاً سيدتي .... لا تتألمي
فلا داعي للألمْ...
فالقلمُ جمادٌ..
وأنتِ ... إحساس قلمْ
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
لم تتوقفي بعد سيدتي
- هل تودين أن تتألمي -
إذاً...
سأحدثكِ عن الألم ....
وعن الذي أبحر بعيداً إلى بلاد الألم..
سأحدثك عن ألمٍ .. بعدُ لم تجربيهْ...
عن جراح الألم ... الذي لم تعيشيهْ
::::::::
إنه بركانٌ مشتعلٌ في أعماقِ صدري
بحار ُ الكون لا تطفيهْ ...
وصياح جرحٍ ما زال يعلو..ويعلو
ونزيفٌ لا يخمد لحظةً فيهْ ...
ومسافرٌ أبحر بعيداً .. وحيداً
في الظلام .. ولا شواطئ تناديهْ ...
وسوادُ عينيكِ لباسٌ إرتداه
وليس هناك .. من يواسيهْ ...
هل جربتِ أن تموتي لحظةَ الميلاد
أو يخونكِ الموت .. حين تطلبيهْ ...
وعشتِ ميتةً بين الناس
وموتكِ .. لا تسطتيعِ ..إلا أن تواريهْ ...
وسيفاً يمزق خاصرتك .. بنفسك صنعتيه
وجرحاً يغطي جسدك ..فكيف تخفيهْ ...
ينزف أعواماً .. وأعواماً ..ولا يندمل
ولو كان عمرك الخلد ..لن يشفيه ...
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
لا تتألمي حبيبتي
- هل تتالمين حين أدعوكِ حبيبتي -
هل تتألمين حين تري القلب العليلْ ...
من حقه أن يتألم ..؟؟
الرصاصة أم القتيلْ ؟ ؟ ؟
أحقاً يتألمُ القاتلْ ...
لو خضبت ملابسه ..
بعضٌ .. من دماء القتيلْ   ؟!؟!؟!؟


 شير الراعي
December.2015

إلى خائفة...



(برسالتها اخبرتني أنها خائفة وتشعر بوحشة , كلمتها  لأثلج القلب الحزين وأمحق الخوف وأزرع الحنين لكني قلعت شوكت الخوف في يدي دون يقين , جرحتني ورافقني الألم والخوف من بعدها زمناً طويل أما هي تركتني وهي
 تنادي بي............. دعك من الاهات
ولم تدري أنها أصابت قلبي بالصميم..........................................................
إلى خائفة................
خافِ ........ وخافِ
ألم تدري أنَّ من الخوفِ تُصنع المعجزات....
لولا خوف موسى على أهله
أكان رأى النور من بين الظلمات
صعد الى الطور وعاد....
وكأن  الخوف شخص ...وقد مات
                                       * * * *
من الخوف تصنع المعجزات .....
لولا الخوف لم أصنع هذه القصيدة
ولم أخلق هذه الكلمات
                                  * * * *
خائفةٌ .....
ومنتصف الليل قد فات
أهو الخوف .... أم الحب
لاتقولي  أنه أحلام البريئات....
                        * * * *
لو كنت مجرد صديقٍ ...
لنتهت المكالمة .... بعد لحظات
لو كنت طبيبك .... وسألتني
لم تدم الاجابة  .... دقائق معدودات
                  * * * *
لكن ابحرنا بعيداً ...
سويتاً....
في بحرٍ كبيرٍ دون  ان نخاف
ولم  يبقى من الخوف
سوى خوفي من أنّني..
قد ارتَكبتُ  بعض الحمقات....
أ'و أنني ...
كنت طوف نجاةٍ مثقوبٍ
لا يصلح إلّا للإغراق..........
                  * * * *
لا داعِ لأن تسطنعِ الخوف...
فقد كنت رفيقه ... وكنت خليله
ليالٍ طوال....
فالخوف لا يطرق النوافذ ...
بل إنه ينبع من الجوفِ
ويطلق الآهات
ويقتل ..... وينزع
أوصال الحشاشات.........
                            * * * *
لو كنت تعرفين معنى الخوف
لم توقفيني عن الآهات....
لو عشت لحظات الخوفِ
لم تتركيني وحيداً .... في بحرٍ من الظلمات
لم تتركيني على حافةِ الجنون...
معلقٌ بين  علامةِ  إستفهامٍ 
وبين أقلامي ... وكتبي ... وشعرٌ ... وصفحات
                       * *  * *
أريني ماذا تخفين خلف ظهرك
إن كان سيفُ غدرٍ
فالغمد قلبي دون منازعات
وإن كان طوقٌ من الياسمين
فأعطيني الأمل بأن احيا
أودعيني أصرخ  مزيداً من الاهات .............

بشير جمال الراعي
عمان - الاردن
                                                                        الجمعة, 11 تشرين الثاني, 2005