1 يوليو، 2016

عندما تتألم الرصاصة من جسد القتيل

 عندما تتألم الرصاصة من جسد القتيل 

لا تتألمي حبيبتي
- هل تتألمين حين أدعوكِ حبيبتي -
هل تألمكِ قصتي ؟!!
وأنا عن نفسي ماذا أقول ؟!!!
هل يؤلمكِ انك جزءٌ من حكايتي ؟!
هل يؤلمك أنك سوداء العيون؟؟!!
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
لا تتألمي حبيبتي
- هل تتألمين حين أقول حبيبتي -
سيدتي ... عن أي ألمٍ تتكلمين ؟ ؟ !!
الألمُ ها هنا بقلبي ...
والجرحُ كان لي وحدي ..
وطعنتُ السكين ...
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
لا تتألمي حبيبتي
- هل تتألمين إن أسميتك حبيبتي -
عن أيِّ ألمٍ تتحدثين ؟..!
إن أسميتك حبيبتي ..
فقد إصطفيتك عن نساء العالمين..
فكيف لي أن ادعك تتألمين...
إن آلمتكِ كتاباتي القديمهْ
فسأعتذرُ لكِ عن كلِّ الذي كتبتُ
من قصائد حزينةْ
عبرتُ لكِ فيها عن لحظات الإنهزام المريرةْ
ورسائل كتبت لك
في لحظةِ يأسٍ عليلة
عن كل كلمةٍ أزعجتكِ
مهما كانت تافهةً وصغيرة
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

لا تتألمي عصفورتي
- أتتالمين أيضاً حين تكونين عصفورتي -
كنت كالعصافير داخل جدران قلبي
تحلقين وتغردين على إيقاع نبضِ
لكنَّ الطبيعةَ غلبتني
وطبيعةُ عصافير الأرضِ
ان تكسر القشور التي إحتوتها
لتخرجَ من البيضِ
وحبيبتي نظرت إلى حطامِ قلبي
ودنما إهتمام .. تركته لتمضي
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
لا تتألمي مليكتي
- هل يؤلمكِ إن غدوتِ مليكتي -
:: ليلى :: يا مليكةَ قلبي ..
رفقاً بدمعٍ مجدليٍ
سارَ على وجنتي
كطفلٍ رضيعٍ
ينادي بكِ
رفقا بحالي إبتسمي
لا تتألمي أرجوكِ
ترفقي بحالي فمن
من يواس حداد وجهي
إن زال ضوء الإبتسامةِ من نورِ  وجهكِ
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
لا تتألمي فقط
- هل طلبي صعبٌ عزيزتي -
لا تتألمي :: ليلى ::
إن تحطم تحت قدميكِ قلبي
فأنا ألقيته إليكِ .... وطلبت منك المسيرْ
-( آهٍ عليكَ يا قلبي .. كأجزاءِ البلورِ
تحت قدميها .. حطامٌ كسيرْ...
أتلكَ التي كنت بحصن عينيها أسيرْ ) –
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
لا تتألمي حبيبتي
- هل تتألمين حين أقول حبيبتي -
إذاً سيدتي .... لا تتألمي
فلا داعي للألمْ...
فالقلمُ جمادٌ..
وأنتِ ... إحساس قلمْ
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
لم تتوقفي بعد سيدتي
- هل تودين أن تتألمي -
إذاً...
سأحدثكِ عن الألم ....
وعن الذي أبحر بعيداً إلى بلاد الألم..
سأحدثك عن ألمٍ .. بعدُ لم تجربيهْ...
عن جراح الألم ... الذي لم تعيشيهْ
::::::::
إنه بركانٌ مشتعلٌ في أعماقِ صدري
بحار ُ الكون لا تطفيهْ ...
وصياح جرحٍ ما زال يعلو..ويعلو
ونزيفٌ لا يخمد لحظةً فيهْ ...
ومسافرٌ أبحر بعيداً .. وحيداً
في الظلام .. ولا شواطئ تناديهْ ...
وسوادُ عينيكِ لباسٌ إرتداه
وليس هناك .. من يواسيهْ ...
هل جربتِ أن تموتي لحظةَ الميلاد
أو يخونكِ الموت .. حين تطلبيهْ ...
وعشتِ ميتةً بين الناس
وموتكِ .. لا تسطتيعِ ..إلا أن تواريهْ ...
وسيفاً يمزق خاصرتك .. بنفسك صنعتيه
وجرحاً يغطي جسدك ..فكيف تخفيهْ ...
ينزف أعواماً .. وأعواماً ..ولا يندمل
ولو كان عمرك الخلد ..لن يشفيه ...
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
لا تتألمي حبيبتي
- هل تتالمين حين أدعوكِ حبيبتي -
هل تتألمين حين تري القلب العليلْ ...
من حقه أن يتألم ..؟؟
الرصاصة أم القتيلْ ؟ ؟ ؟
أحقاً يتألمُ القاتلْ ...
لو خضبت ملابسه ..
بعضٌ .. من دماء القتيلْ   ؟!؟!؟!؟


 شير الراعي
December.2015

ليست هناك تعليقات: